تقنيات الملخص
كتبهاعبد الله مرشد ، في 5 نوفمبر 2008 الساعة: 11:34 ص
ثانيا التقنيات:
لكي يكون الملخص وظيفيا ينبغي أن يكون قابلا للاستعمال. ويتوزع الحرص على هذه القيمة العلمية للملخص على أوجه ثلاثة:
الوجه الأول: خطاب الأستاذ، وينبغي أن يكون واضحا في التمييز بين المجرد والملموس ( المفهوم والمثال مثلا)، بين العام والخاص ( القضية وطرحها عند أحد الفلاسفة )، متمفصلا في لحظاته ونموه، مبرزا الحدود بين الخطاب الشارح وتكراره بصيغ عديدة، معينا لقمم الدرس ولحظاته القوية وملحا عليها.
الوجه الثاني: اعتماد السبورة في تثبيت تلك القمم واللحظات، بحيث يكون اللوح مجالا يقدم فيه الأستاذ ما لا ينبغي إغفاله في الدرس، وما يقوم عليه الدرس.
الوجه الثالث: المتابعة الكتابية للتلميذ. فالاستماع الذي لا يؤدي إلى تسجيل يعتبر استماعا ناقصا. وبهذا الصدد من المطلوب تربية حدس التلقي لدى التلميذ، ذلك الحدس الذي يلتقط ويفرز ويوزع ويلخص في دفعات واحدة.
ونشير هنا بسرعة إلى أن خطاب الفلسفة ليس خطاب رسالة بل خطاب المرجع الذاتي لذا فالتلقي في درس الفلسفة ينتج عن تعلم وتربية وتمرن لا عن فك رموز سنن مباشر وبأدوات حاضرة.
لكن السؤال المطروح كيف يمكن التعامل تقنيا مع هذه الأوجه؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : ملخص | السمات:ملخص
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























