tilidom.com



































التوجيه الدراسي: قرار واختيار

أبريل 8th, 2009 كتبها عبد الله مرشد نشر في , حياة, درس, صور, فلسفة

 

ذ الخامس غفيرelkhamis3@hotmail.com /

 


أخي التلميذ:
ها أنا ذا ألتقي بك مجددا، في هذه الفترة لعلها تكون بداية التتويج، تتويج لسنة من العطاء
والجد والتحصيل، ألتقي بك لأتحدث إليك هذه المرة عن مسألة غاية في الأهمية في مسارك الدراسي والمهني…لن أتحدث إليك عن التحصيل وتنظيم الوقت، ولا عن طريقة المراجعة و…
وقد تتساءل: أهناك شيء أهم من الحديث عن التحصيل الآن؟ أهناك ما هو أفيد لي من النجاح والحصول على شهادة آخر السنة؟
أجيبك فأقول: نعم تساؤلاتك مشروعة، ومقبولة، لكن لا أريدك أن تسبق الأحداث، وتقدم أحكاما مسبقة. حسبي أني أشعر بك تعيش في حيرة من أمرك الآن، إن لم أقل إنك في حيص بيص من كثرة ما تفكر فيه أو ستفكر فيه بعد حصولك على هذه الشهادة التي انتظرتها وعملت لها لسنوات.

أيها الفاضل:
إن هذه الحيرة سببها هو مجموع الضغوطات والإكراهات التي تمارس عليك من طرف المجتمع، والأسرة، والأصدقاء…كما أن سبب هذه الإكراهات هو وقوفك أمام خيارات واختيارات متعددة ومتنوعة سواء قبل حصولك على الشهادة أو نجاحك في القسم.

عزيزي التلميذ:
لا يكفي أن ننجح وليس مهما فقط أن نحصل على شهادة من الشهادات، ولكن المهم – فيما يبدو لي- هو ما بعد هذا الإنجاز الرائع والجهد المتميز؟ وبصريح العبارة ما هو التوجيه الذي وقع عليه اختيارك بعد نجاحك؟ هل وضعت لنفسك خطة وتخطيطا وهدفا؟
إن هذا الأمر، هو ما اخترت أن أفتح معك فيه هذا النقاش الأخوي، القلبي، لعلي أسهم في تذليل بعض العقبات التي تعترض سبيلك، لعلي أكون ذاك المرشد في هذا الوقت الذي تَدْلَهم فيه المسارات أمامك.

أيها الشاب الطموح: 
للتوجيه أهمية كبرى، كما يعتبر من الأمور التي ينشغل بها الآباء والتلاميذ على السواء، وله قيمة لا تقدر بثمن، بل هو الضامن-بعد الله عز وجل- للنجاحات التي يحققها الطالب في مستقبله الدراسي، وجهاده المعرفي، وتحصيله العلمي ثم تفوقه المهني. واعلم أن أي خطإ في التوجيه قد تكون له تأثيرات سلبية وعواقب عكسية على وضعيتك ومسارك الدراسي، وسلوكك الثقافي والفكري في المستقبل.

أخي الحبيب:
لكي تحسن الاختيار وتتجاوز العقبات، اسمح لي أن أهمس في أذنك مرة أخرى، لأقول لك: لكي تتفوق لابد من اتخاذ الحيطة والحذر من التسرع في الاختيار، لابد من اعتماد التقدير المسبق لأي خطوة تخطوها، فنحن عندما نختار، نختار لذواتنا، وهذا صحيح، لكننا نختار أيضا للأسرة والمجتمع. لهذا دعني أقترح عليك بعض الخطوات التي تنير طريقك وبصيرتك، وتذلل ما صعب أو أشكل عليك، أو ما اعترضك من استفهامات.


1- عليك بالجمع:


أقصد بالجمع، جمع المعطيات والمعلومات عن المؤسسات والمعاهد والشعب والجامعات التي ترغب في ولوجها أو التسجيل بها، بل جمع جميع الإرشادات التي تخصك وشعبتك، لذلك أدعوك إلى اقتناء بعض الكتيبات والملحقات والاطلاع على بعض الصحف والمجلات والمواقع على الأنترنيت التي تتضمن جميع العناوين والمؤسسات التي تهتم بها.(*)


2- اعرف نفسك:


لا أحد يستطيع معرفة ذات التلميذ/ الطالب، وما يسك

المزيد


الحذاء العربي الأصيل على رأس بوش

ديسمبر 16th, 2008 كتبها عبد الله مرشد نشر في , إسلاميات, تقرير, حياة, درس, ديني, سياسة, صور, فلسفة, مذكرات, ملخص, مواقع مفيدة, نصوص, نموذج

صحفي عراقي يرجم بوش بفردتي حذاء في آخر صورة له في العراق

 

122945


انصر نبيك بجعله قدوتك

نوفمبر 25th, 2008 كتبها عبد الله مرشد نشر في , إسلاميات, حياة, ديني, صور

 

 

mmtazi

 


خربشات في درس الفن

نوفمبر 24th, 2008 كتبها عبد الله مرشد نشر في , حياة, صور

في حصة درس الفن ورفقة تلامذة السنة الأولى سلك الباك 1 من التاسعة إلى العاشرة ويوم الجمعة 25/03/2008 طلبت من تلامذتي كتابة أو رسم أو إبداع… ما يحلو لهم في ربع ساعة وقلت لهم بأنني سأشاركهم العمل فكان أن كتبت مايلي:
 
هناك حيث هوت خيوط الشمس
هناك حيث اختمرت حبات الرمل
بعرق الجسد المنهك
عرفت سرك البعيد
عزفت نشيدك المجيد
بصوت منهك
 
وهنا حيث أوراقك الضائعة
هنا حيث ساعتك المعطلة
بجرح غائر
أقلب نياشين أحلام مؤجلة
وأنبش ذكريات لم تكن
بأظافر من عدم
 
أيها الإنسان ..

المزيد


الوهم والحقيقة

نوفمبر 8th, 2008 كتبها عبد الله مرشد نشر في , درس, صور



أسطورة خلق الكون اليونانية

نوفمبر 7th, 2008 كتبها عبد الله مرشد نشر في , درس, صور, فلسفة, نموذج


122616

جايا الحزينة

تقول حكاية خلق الكون اليونانية أن هذا الكون كان خرابا ويبابا… أي في حالة من العدم وغياب النظام المطلق. كان اليباب يشكل المادة الخام الأولية التي تفتقر إلى الهيئة والشكل حيث انبثقت عنه فيما بعد كائنات مستقلة محددة: الأرض- الجبال, الغياهب- الهاويات- ثرثروس, الليل- نيكس والايروس, الذي لا تكون الحياة بدونه. ولدت جايا أوراونوس- السماء, وغطتها بالشفق الأحمر المتلألئ, وأصبح زوجا لها. كانت جايا وأورانوس أول زوج وزوجة في الكون. وقد أنجبا العمالقة الخوارق (التيتان والسيكلوب...) من ذوي العين الواحدة في وسط الجبين. وبما أن أورانوس قد خاف من كثرة أولاده الذين كانوا مُسوخا مريعة, فقد خبأها في غياهب الارض وأعماقها. بينما أحبتهم جايا كثيرًا جدًا وغضبت على أورانوس زوجها لأنه خبأهم في أعماق الأرض وصممت في طوية نفسها على الانتقام منه. كان إله الزمن كرونوس أصغر أبناء جايا وأورانوس, الوحيد الذي لم يخف من أبيه. صنعت له جايا منجلا من أقوى وأشد الصخور التي عثرت عليها, ثم أعطته له وشرحت له تماما كيف ينتقم من أبيه أورانوس.


           كانت جايا تعلم أن أورانوس إله السماء كان ينزل كل ليلة مع حلول الظلام إلى الأرض. وعلى هذا الأساس أمرت كرونوس أن يتربص لأبيه ويضربه بهذا المنجل عندما يستلقي للراحة. تصرّف كرونوس كما أمرته أمه تمامًا, فقتل أباه بضربة واحدة، وورث مكانه كإله للسماء, وتزوج من أخته ريا- إحدى آلهات الأرض. وهكذا أوجد كرونوس السلالة البشرية الأولى المصنوعة من الذهب, وعلى هذا الأساس, سُمي عصره بالعصر الذهبي. لم يضطر الناس في هذا العصر إلى العمل ولم يمرضوا أو يموتوا. إلا أن كرونوس كان بربريا وحشيًا مثل أبيه. وبما أنه كان يعرف أن أحد أبنائه قد ينحيّه عن الحكم, فقد قر

المزيد


الملخص في درس الفلسفة

نوفمبر 4th, 2008 كتبها عبد الله مرشد نشر في , صور



قبل البدء

نوفمبر 3rd, 2008 كتبها عبد الله مرشد نشر في , صور

لماذا ؟

 122588

 

لماذا نكتب ؟

هل لأننا مرضى ؟

هل الكتابة داء أم دواء؟

المزيد